ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

٤٧ - إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ -[١١٢٨]-
قوله «وما» : الواو عاطفة، «ما» نافية، «من» زائدة، و «ثمرات» فاعل، وكذا «من أنثى»، الجار «بعلمه» متعلق بـ «تضع»، وجملة «وما تخرج من ثمرات» معطوفة على الاستئنافية «إليه يُرَدّ»، والواو في «ويوم» مستأنفة، و «يوم» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مقدرا، «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ «شركائي»، والجملة مقول القول لقول مقدر، وهذا القول المقدر حال أي: يناديهم قائلا «أين شركائي»، وجملة «قالوا» مستأنفة، «من شهيد» مبتدأ، و «من» زائدة، وجملة «ما منا من شهيد» سدَّ مسدَّ المفعولين الثاني والثالث؛ لأن الفعل هنا تضمن معنى «أَعْلَم»، وإن لم يكن الفعل «آذن» من الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل.

صفحة رقم 1127

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1