ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قَوْله تَعَالَى: وقيضنا لَهُم أَي: صيرنا لَهُم، وَيُقَال: سببنا لَهُم.
وَقَوله: قرناء أَي: الشَّيَاطِين.
وَقَوله: فزينوا لَهُم أَي: الشَّيَاطِين زَينُوا لَهُم.
مَا بَين أَيْديهم أَي: زَينُوا لَهُم أَن لَا بعث وَلَا جنَّة وَلَا نَار.
وَقَوله: وَمَا خَلفهم أَي: زَينُوا لَهُم لذات الدُّنْيَا، وزينوا لَهُم جمع المَال وإمساكه وَترك إِنْفَاقه فِي سَبِيل الْخَيْر.
وَقَوله: وَحقّ عَلَيْهِم القَوْل أَي: وَجب عَلَيْهِم القَوْل فِي أُمَم أَي: مَعَ أُمَم.
وَقَوله: قد خلت من قبلهم من الْجِنّ وَالْإِنْس إِنَّهُم كَانُوا خاسرين أَي: هالكين، فَكل من هلك فقد خسر نَفسه.

صفحة رقم 48

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية