ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

مَّا يُقَالُ لَكَ الخ تسلية لرسول الله ﷺ عَّما يصيبُه من أذيةِ الكفار أي ما يُقالُ في شأنك وشأنِ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن القُرآن من جهةِ كفارِ قومِك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك أي إلا مثل ما قد قيلَ في حقِّهم مما لا خيرَ فيه إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةَ لأنبيائِه وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ لأعدائِهم وقد نصرَ مَنْ قبلك من الرسل وانتقمَ من أعدائِهم وسيفعلُ مثلَ ذلكَ بكَ وبأعدائِك أيضا

صفحة رقم 16

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية