ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

ثم قال بعد ذلك : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ قال مجاهد وغيره : لا مقطوع ولا مجبوب١، كقوله : مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [ الكهف : ٣ ]، وكقوله تعالى عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [ هود : ١٠٨ ].
وقال السدي : غير ممنون عليهم. وقد رد عليه بعض الأئمة هذا التفسير، فإن المنة لله على أهل الجنة ؛ قال الله تعالى : بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ [ الحجرات : ١٧ ]، وقال أهل الجنة : فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [ الطور : ٢٧ ]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ".

١ - (٣) في أ: "غير مقطوع ولا محسوب"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية