ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله عز وجل : إِنَّما السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ فيه قولان :
أحدهما : يظلمون الناس بعدوانهم عليهم وهو قول كثير منهم.
الثاني : يظلمونهم بالشرك المخالف لدينهم، قاله ابن جريج.
وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه بغيهم في النفوس والأموال، وهو قول الأكثرين.
الثاني : عملهم بالمعاصي، قاله مقاتل.
الثالث : هو ما يرجوه كفار قريش أن يكون بمكة غير الإسلام ديناً، قاله أبو مالك.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية