ﮀﮁﮂﮃ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: لتستووا على ظهوره ظهور ما سخر لكم ؛ أي : تركبوه.
وما كنا له مقرنين( ١٣ ) يعني : مطيقين، قال : تقول : أنا مقرن لك ؛ أي مطيق لك ؛ وقيل : إن اشتقاق اللفظة من قولهم : أنا قرن لفلان إذا كنت مثله في الشدة، فإذا أردت السن قلت : قرنه بفتح القاف.
قال قتادة : قد بين الله لكم ما تقولون إذا ركبتم في البر، وما تقولون إذا ركبتم في البحر ؛ إذا ركبتم في البر قلتم : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين( ١٣ ) وإنا إلى ربنا لمنقلبون( ١٤ ) وإذا ركبتم في البحر قلتم بسم الله مجراها ومرساها... الآية.
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن أيوب بن موسى، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا ركب راحلته :" بسم الله اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال " (١).

١ رواه أحمد في المسند (٢/٤٠١، ٤٣٣) وأبو داود (٢٥٩١) والترمذي (٣٤٣٨) والنسائي (٥٥١٦) ومالك في الموطأ (٢/٧٤٤)،(٣٤) والنسائي في الكبرى (١٠٣٣٤) والطبراني في الدعاء (٨٠٨) وابن السني في اليوم والليلة (٤٩٨) وغيرهم من حديث أبي هريرة وابن عمر به فذكره نحوه..

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية