ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين( ٦٢ )
لا يردنكم الوسواس ولا يمنعنكم إبليس وأعوانه عن اتباع الحق ودعوة الرسل، فإنهم جميعا- صلوات الله وسلامه عليهم- لم تختلف شرائعهم في وجوب عبادة المولى سبحانه وطاعته، ولا فيما يكون من أمر الآخرة من موت وبعث وحساب وجزاء، أما نزغ الشيطان فاحذروه فإنه واضح العداوة لكم، حيث أبى السجود لأبيكم، وأقسم ليغوينكم، وحسدكم على ما كرمكم به ربكم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير