ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ ﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قولهُ تعالى: يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ ؛ أي يَطُوفُ عليهم خَدَمُهم بقِصَاعٍ من ذهبٍ فيها من أنواعِ الأطعمَةِ اللَّذِيذةِ الشَّهيَّةِ، وواحدُ الصِّحَافِ: صَحْفَةٌ؛ وهي القَصْعَةُ الواسعةُ العريضة، وقولهُ تعالى: وَأَكْوَابٍ ؛ أي وأكوابٍ من ذهَبٍ، والأكوابُ جمع الكُوب، وهو إناءٌ مستدير مُدَوَّرُ الرأسِ لا عُروةَ له. وَقِيْلَ: الأكوابُ هي الأباريقُ التي لا خرَاطِيمَ لها ولا أُذُنَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلأَنْفُسُ وَتَلَذُّ ٱلأَعْيُنُ ؛ أي في الجنَّة ما تتمنَّى الأنفُسُ وتستحسنهُ الأعيُن.
وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ مِن الأعمالِ الصالحة.
لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ ؛ ألوان الفاكهةِ الكثيرة.
مِّنْهَا تَأْكُلُونَ .

صفحة رقم 3356

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية