ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وتبارك أي : وثبت ثباتاً لا يشبهه ثبات لأنه لا زوال له مع اليمن والبركة وكل كمال فلا شبيه له حتى يدعى أنه ولد له أو شريك. ثم وصفه تعالى بما يبين تباركيته واختصاصه بالألوهية فقال عز من قائل : الذي له ملك السماوات أي : كلها والأرض كذلك وما بينهما أي : وما بين كل اثنين منهما، والدليل على هذا الإجماع القائم على توحيده عند الاضطرار وعنده أي : وحده علم الساعة أي : العلم بالساعة التي تقوم القيامة فيها وإليه أي : وحده لا إلى غيره ترجعون بأيسر أمر تحقيقاً لملكه وقطعاً للنزاع في وحدانيته، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء التحتية على الغيبة، والباقون بالفوقية على الالتفات للتهديد.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير