ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

تفسير المفردات : أدوا إلي عباد الله : أي أطلقوا وسلموا، أمين : أي ائتمنه الله على وحيه ورسالته.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن مشركي مكة أصروا على كفرهم ولم يؤمنوا برسولهم - أردف هذا بيان أن هؤلاء ليسوا ببدع في الأمم، فكثير قبلهم كذبوا رسلهم، فهاهم أولاء قوم فرعون قد كان منهم مع موسى مثل ما كان من قومك معك بعد أن أتاهم بالبينات التي كانت تدعو إلى تصديقه، فكذبوه فنصره الله عليهم وأغرق فرعون وقومه وجعلهم مثلا للآخرين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم*أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين أي ولقد اختبرنا قبل مشركي قومك – قوم فرعون وهم مثال قومك في جبروتهم وطغيانهم، وعتوهم واستكبارهم، فأرسلنا إليهم الرسول الكريم موسى عليه السلام فقال لهم : أيها القوم أرسلوا معي بني إسرائيل وأطلقوهم من أسركم وتعذيبكم، إني رسول من الله مأمون على ما أبلغكم غير متهم فيه.
ونحو الآية قوله عز اسمه : أن أرسل معنا بني إسرائيل ( الشعراء : ١٧ ) ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى ( طه : ٤٧ ).


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير