ﭣﭤﭥﭦﭧ

وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون( ٢١ ) .
وإن لم تصدقوا ما جئتكم به فاتركوني ولا تكونوا عليّ، ولا تتعرضوا لي بأذى، فإن من يدعو إلى الخير والحق إما أن يُتَّبع، أو يترك وشأنه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير