ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قوله إنا أنزلناه ويعني القرآن في ليلة مباركة لما فيها نزول القرآن السبب للمنافع الدينية والدنيوية وفيها نزول الملائكة والرحمة وإجابة الدعاء وهي ليلة القدر كذا قال قتادة وابن زيد قالا أنزل الله القرآن في ليلة القدر من أم الكتاب إلى السماء الدنيا ثم نزل به جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم نحوما في عشرين سنة، وما قيل إنها ليلة النصف من شعبان فليس بشيء لقوله تعالى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن (١) وقوله تعالى : إنا أنزلناه في ليلة القدر { ١ }(٢) وما روى عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ينزل الله جل ثناؤه ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشركا بالله " (٣) رواه البغوي لا يدل على نزول القرآن في تلك الليلة إنا كنا منذرين الناس عن عذاب الله في القرآن جملة مستأنفة أو بدل اشتمال من قوله إنا أنزلناه.

١ سورة البقرة، الآية: ١٨٥..
٢ سورة القدر، الآية: ١..
٣ رواه ابن زنجويه والبزار وحسنه، والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان.
انظر: كنز العمال ٧٤٦٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير