ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله : إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله يجوز فيه أرْبَعَة أوْجُهٍ :
أحدهما : وهو قول الكسائي أنه منقطع(٤).
الثاني : أنه متصل تقديره : لا يُغْني قريبٌ عن قريبٍ، إلا المؤمنين فإنهم يُؤْذَنُ لهم في الشفاعة فيَشْفَعُونَ في بعضهم(٥) كما تقدم عن ابن عباس.
الثالث : أن يكون مرفوعاً على البديلة من «مَوْلًى » الأول، ويكون «يُغْنِي » بمعنى ينفع قاله الحوْفيُّ(٦).
الرابع : أنه مرفوع المحل أيضاً على البدل من واوِ «يُنْصَرُونَ » أي لا يمنع من العذاب إلا من رحمه الله(٧).

٤ السابق فهو رأي القراء..
٥ انظر المرجع السابق فهو رأي القراء أيضا..
٦ البحر المحيط ٨/٣٩ وانظر مشكل لمكي ٢/٢٩١..
٧ المرجع الأخير السابق، وانظر هذه الأوجه في السمين ٤/٨١٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية