ﭲﭳﭴﭵ

كالمهل وهو درديّ الزيت، وعكر القطران. وقيل هو النحاس المذاب. وقيل كلّ ما يذوب في النار يَغْلِى في البطون * كَغَلْىِ الحميم قرأ الجمهور تغلي بالفوقية على أن الفاعل ضمير يعود إلى الشجرة، والجملة خبر ثانٍ أو حال، أو خبر مبتدأ محذوف، أي تغلي غلياً مثل غلي الحميم، وهو الماء الشديد الحرارة. وقرأ ابن كثير، وحفص، وابن محيصن، وورش، عن يعقوب : يغلي بالتحتية على أن الفاعل ضمير يعود إلى الطعام وهو في معنى الشجرة، ولا يصح أن يكون الضمير عائداً إلى المهل لأنه مشبه به، وإنما يغلي ما يشبه بالمهل، وقوله : كَغَلْىِ الحميم صفة مصدر محذوف، أي : غلياً كغلي الحميم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية