ﮕﮖﮗﮘﮙ

وبينما الأخذ والعتل، والصب والكي، والتأنيب والخزي.. في جانب من جوانب الساحة.. يمتد البصر - بعين الخيال - إلى الجانب الآخر. فإذا( المتقون )الذين كانوا يخشون هذا اليوم ويخافون. إذا هم :( في مقام أمين ).. لا خوف فيه ولا فزع، ولا شد فيه ولا جذب، ولا عتل فيه ولا صب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير