ﮟﮠﮡﮢﮣ

وقوله :«يَلْبَسُونَ » يجوز أن يكون حالاً من الضمير المستكن في الجارِّ، وأن يكون خبراً ل «إنّ » فيتعلَّق الجار به، وأن يكون مستأنفاً.
قوله :«مُتَقَابِلِينَ » حال من فاعل «يَلْبَسُونَ »١. وتقدم تفسير السُّنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ والمُقَام.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فإن قيل : المراد بجلوسهم متقابلين استئناس بعضهم ببعض، والجلوس على هذه الصّفة موحش ؛ لأنه يكون كل واحد منهم مطلعاً على ما يفعل الآخر، وأيضاً فالقليل الثواب إذا اطلع على حال من يكثر ثوابه ينغص٤ عليه !
فالجواب : أن أحوال الآخرة بخلاف أحوالِ الدنيا.



١ انظر هذه الإعرابات في التبيان ١١٤٦ و١١٤٧ والدر المصون ٤/٨٢٠ والبيان ٢/٣٦١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية