ﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله تعالى : يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين [ الدخان : ٥٣ ].
إن قلتَ : كيف وعد الله تعالى أهل الجنة بلبس " الاستبرق " وهو غليظ الديباج( (١) )، مع أن غليظه عند السعداء من أهل الدنيا، عيب ونقص ؟
قلتُ : غليظ ديباج الجنة، لا يشابه غليظ ديباج الدنيا حتى يُعاب، كما أن سندس الجنة وهو رقيق الديباج، لا يشابه سندس الدنيا.
وقيل : إن السندس لباس سادة أهل الجنة، والاستبرق : لباس خدمهم، إظهارا لتفاوت الرّتب.

١ - معنى الديباج: الحرير فهو لباس أهل الجنة كما قال تعالى: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾ وهو نوعان: استبرق، وسندس، وكلاهما من الحرير، ولكن شتّان بين حرير الجنة، وحرير الدنيا..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير