ﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله :«يَدْعُونَ فِيهَا » حال من مفعول «زَوَّجْنَاهُمْ » ومفعوله محذوف، أي يدعون الخَدَمَ بكُلّ فَاكِهَةٍ وقوله :«آمِنِينَ » يجوز أن تكون حَالاً ثانيةً، وأن تكون حالاً من فاعل «يَدْعُونَ » فتكون حالاً مُتَدَاخِلَةً١ ومعنى «آمنين » أي من نِفَارِهَا ومِنْ «مَ »٢ ضَرَّتِهَا.
وقال قتادة : آمنين من الموت، والأوْصَاب، والشَّيْطَان٣.

١ انظر هذه الإعرابات في الدر المصون ٤/٨٢١ والتبيان لأبي البقاء ١١٤٦ و١١٤٧ ومشكل إعراب القرآن ٢/٢٩٢..
٢ الميم زيادة من ب..
٣ انظر القرطبي ١٦/١٥٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية