ﮪﮫﮬﮭﮮ

الآية ٥٥ وقوله تعالى : يدعون فيها بكل فاكهة آمنين تأويله، والله أعلم : أي ثمار الجنة وفواكهها ليس فيها فساد ولا انقطاع، ولا نقصان ولا زوال يدعون يسألون إذا حضروها، كما يسألون في الدنيا : هل بقي شيء ؟ أو هل عندكم شيء من الفواكه ؟ ونحو ذلك لما ذكرنا أن لثمار الدنيا ما ذكرنا انقطاعا١ وفناء، وليس لثمار الجنة وفواكهها كذلك. لذلك ما ذكرنا، والله أعلم.
وقوله تعالى : آمنين يحتمل وجهين :
أحدهما : آمنين من انقطاع فواكهها وثمارها وما ذكر.
[ والثاني ]٢ : آمنين فيها في الجنة، ليس لهم خوف الخروج عنها والزوال، و آمنين من جميع الآفات التي تكون في الدنيا، والله أعلم.

١ في الأصل وم: انقطاع..
٢ في الأصل وم: ويحتمل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية