ﮍﮎﮏﮐﮑ

وعندما يبلغ الموقف هذا الحد من الاستثارة والاستجاشة يضرب السياق عنه، ويلتفت بالحديث إلى حكاية حالهم تجاهه ؛ وهو حال مناقض لما ينبغي أن يكونوا عليه تجاه حقيقة الموقف الجاد الذي لا مجال للعب فيه :( بل هم في شك يلعبون. فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين، يغشى الناس، هذا عذاب أليم. ربنا
اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون. أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين. ثم تولوا عنه وقالوا : معلم مجنون. إنا كاشفو العذاب قليلاً إنكم عائدون. يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون )..
يقول : إنهم يلعبون إزاء ذلك الجد، ويشكون في تلك الآيات الثابتة. فدعهم إلى يوم هائل عصيب :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير