" يسمع آيات ﷲ تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم" السماع الحقيقي: هو سماع الاستجابة والإذعان

مجالس التدبر [الجاثية:٨]

الكِبر من أسباب الحرمان من الانتفاع بالقرآن (ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها)

مجالس التدبر [الجاثية:٨]

{يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا} صورة سيئة لمشركي مكة،تعود في كل زمن،ففي البشر من يسمع ويستكبر،لمخالفتها هواه

مجالس التدبر [الجاثية:٨]