ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

ذلك أي تسويل الشيطان وإمهال الله سبحانه بأنهم أي بسبب أنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله أي قال اليهود الذين كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعدما تبين لهم نعته من التوراة للمنافقين أو قال المنافقون لهم أو أحد الفريقين للمشركين سنطيعكم في بعض الأمر أي في بعض أموركم أو في بعض ما تأمرون به كالقعود عن الجهاد أو الموافقة لهم في الخروج معهم أن أخرجوا أو على التعاون على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم والله يعلم إسرارهم حال من فاعل قالوا، قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر بكسر الهمزة على المصدر والباقون بفتحها على أنه جمع السر ومن إسرارهم قولهم لهذا الذي أفشاه فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير