ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير المفردات : إن تنصروا الله : أي تنصروا دينه، يثبت أقدامكم : أي يوفقكم للدوام على طاعته.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه فيما سلف أن الناس فريقان : أحدهما متبع للباطل وهو حزب الشيطان، وثانيهما متبع للحق وهو حزب الرحمن، ذكر هنا وجوب قتال الفريق الأول حتى يفيء إلى أمر الله، ويرجع عن غيه، وتخضد شوكته.
الإيضاح : ثم وعدهم سبحانه بنصرهم على أعدائهم إذا نصروا دينه بقوله :
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم أي إن تنصروا دين الله ينصركم على عدوكم، ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام ومجاهدة الكفار، لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة المشركين هي السفلى :

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير