[ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ]الدروب المتعثرة أمامك والأبواب الموصدة بوجهك سيفتحها الله لك وسيفرجها عليك فأبشر وتفائل فربك كريم

مها العنزي [الفتح:١]

إنا فتحنا لك فتحا مبينا"....سمى الله الصلح فتحا، لتضاء القلوب بلون الفتج الجديد الذي لا تجتاح فيه المدن ولا تسحق فيه الأرواح الصلح_خير.

عبدالله بلقاسم [الفتح:١]

قد يفتح الله على عبده في أمر ليكون بابا له إلى خيرات كثيرة {إنا فتحنا لك فتحا مبينا.ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك..}. /مجالس القرآن

محمد الربيعة [الفتح:١]

حزن الفاروق من صلح الحديبية وقال: لم نعطي الدنية في ديننا؟ وحقيقته كان فتحا "إنا فتحنا لك فتحا مبينا" كم نحزن لظواهر الأمور وفي باطنها فتوحات

أبرار فهد القاسم [الفتح:١]

في السنة السادسة حين رجع ﷺ منكسرا ممنوعا من دخول مكة أنزل الله له بشرى فقال: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينا﴾. . فدخل مكة في السنة الثامنة فاتحا من غير حرب ولا خوف ولا هلع. حقق الله و...

روائع القرآن [الفتح:١]

قال #الزهري : لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية ، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم ، أسلم في ثلاث سنين خلق كثير ، وكثر بهم سواد الإسلام .

سماء التأمل# [الفتح:١]

﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ . قال الزهري: "لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكّن الإسلام في قلوبهم، أسلم في ثلاث سنين خلقٌ كثير،...

روائع القرآن [الفتح:١]

. ‏(ماوعدنا الله ورسوله إلا غرورا) نزلت في لحظة كان التحدث فيها بالنصر من ضروب الجنون النادر فما هي إلا سنتان حتى نزلت : (إنا فتحنا لك فتحا) فلا تيأس فإن فرج الله قريب .

بدون مصدر [الأحزاب:١٢]

طرقات علي باب التدبر سورة الفتح اية 1

محمد علي يوسف [الفتح:١]

سلسلة (ختمة تعارف) سورة الفتح اية 1

حازم شومان [الفتح:١]

فتح مغفرة نعمة هداية نصر سكينة إيمان جنات تكفيرذنوب فوزعظيم سورة تبدأبكل هذا! سورة الفتح هلم نتدبرها

مجالس التدبر [الفتح:١]

﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ الدروب المتعثرة والأبواب الموصدة بوجهك سيفتحها الله لك وسيفرجها عليك فأبشر وتفائل فربك كريم

مجالس التدبر [الفتح:١]

وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد في سورة الفتح آية 1

ناصر الخنين [الفتح:١]

قوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) . نزل قبل فتح مكة، وجِيء بالفعل ماضياً، لأنه في علمه تعالى كالواقع، لتحقُّقِ وقوعه.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفتح:١]