ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

لعن الذين كفروا من بني إسرائيل يعني اليهود على لسان داود يعني في الزبور أو المراد بهم أهل أيلة لما اعتدوا في السبت، قال : داود عليه السلام : اللهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا قردة على لسانه وعيسى ابن مريم في الإنجيل أو المراد بهم كفار أصحاب مائدة لما لم يؤمنوا، قال : عيسى عليه السلام اللهم العنهم واجعلهم آية فمسحوا خنازير وكانوا خمسة آلاف رجل ذلك اللعن بما عصوا وكانوا يعتدون أي بسبب عصيانهم واعتدائهم ثم فسر العصيان والاعتداء بقوله كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير