ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ.
وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ أي: ظنوا أن معصيتهم وتكذيبهم لا يجر عليهم عذابا ولا عقوبة، فاستمروا على باطلهم. فَعَمُوا وَصَمُّوا عن الحق ثُمَّ نعشهم و تاب الله عَلَيْهِمْ حين تابوا إليه وأنابوا ثُمَّ لم يستمروا على ذلك حتى انقلب أكثرهم إلى الحال القبيحة. فَـ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ بهذا الوصف، والقليل استمروا على توبتهم وإيمانهم. وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ فيجازي كل عامل بعمله، إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

صفحة رقم 239

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1