ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَحَسِبُوا أَنْ لاَ تَكُونُ فِتْنَةٌ فتكونُ : مرفوعةٌ على ضمير الهاء، كأنه قال : " أنه لا تكونُ فِتنةٌ "، ومَن نصب تكون فعلى إعمال أن فيها ولا تمنع لا النصبَ أن يعمل في الفعل.
عَُوا وصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ مجازه على وجهين، أحدهما أن بعض العرب يظهرون كناية الاسم في آخر الفعل مَع إظهار الاسم الذي بعد الفعل كقول أبي عمر والهذليّ " أكلُوني البَراغيثُ ". والموضع الآخَر أنه مستأنَف لأنه يتم الكلام إذا قلتَ : عَمُوا وصمّوا، ثم سكتّ، فتستأنف فتقول : كثير منهم، وقال آخرون : كثير صفةٌ للكناية التي في آخر الفعل، فهي في موضع، مرفوع فرفعت كثير بها.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير