ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ أي : وحسبوا ألا يترتب لهم شر على ما صنعوا، فترتب، وهو أنهم عموا عن الحق وصَمُّوا، فلا يسمعون حقًا١ ولا يهتدون إليه، ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أي : مما كانوا فيه ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا
أي : بعد ذلك [ وَصَمُّوا ]٢ كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ أي : مطلع عليهم وعليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية.

١ في د: "فلا يستمعون خيرا"..
٢ زيادة من ر.
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية