ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَحَسِبُواْ أي ظن بنو إسرائيل أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ أي ألا يتنزل بهم عذاب بسبب تكذيبهم فَعَمُواْ عن رؤية الحق وَصَمُّواْ عن سماعه؛ وذلك لأنهم لم ينتفعوا بما رأوا ولا بما سمعوا؛ فكانوا كالأعمى والأصم ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رفع عنهم العذاب، ومهد لهم سبيل المتاب، ولن يتوب إنسان، قبل أن يتوب عليه المنان قال تعالى: ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ لكن بني إسرائيل هم هم؛ طول العمر، وأبد الدهر؛ فبعد أن عموا وصموا، وبعد أن رفع ربهم عنهم العذاب، ثُمَّ مهد لهم سبل المتاب عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ فمجازيهم به

صفحة رقم 140

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية