ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وحسبوا يعني بني إسرائيل أن لا تكون قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بالرفع على أن هي المخففة من الثقيلة والحسبان نزل منزلة العلم لتمكنه في قلوبهم تقديره أنه لا تكون وإن بما في حيزها ساد مسد مفعولية، والباقون بالنصب على أنه مصدرية وكان تامة فاعله فتنة أي لا تصيبهم عذاب وبلاء بقتل الأنبياء وتكذيبهم فعموا عن الدين والدلائل وصموا عن استماع الحق لأجل حسبانهم الباطل بعد موسى عليه السلام ثم تاب الله عليهم حين تابوا وأمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم كثير منهم بدل من الضمير أو فاعل والواو علامة الجمع كقولهم أكلوني البراغيث، أو خبر مبتدأ محذوف أي أولئك كثير منهم والله بصير بما يعلمون فيجازيهم على حسب أعمالهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير