ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

الآية ١١ وقوله تعالى : رزقا للعباد أخبر أن ذلك كله إنما أنبته، وأخرجه رزقا للعباد .
وقوله تعالى : وأحيينا به بلدة أي بالماء بلدة ميتا أي أحيى بالماء كل بلدة ميت وكل بقعة ميتة وكل غرس، فصار به حياة كل حيّ ونماء كل شيء.
ثم قوله١ تعالى : كذلك الخروج أي كما قدر على إحياء ما ذكر من الأرض بعد موتها وإحياء النبات والغرس وكل شيء بعد موته بذلك الماء [ فعلى ذلك هو ]٢ قادر على إحيائكم بعد موتكم وبعد ما صرتم ترابا.
والأعجوبة في إحياء ما ذكر كله من الأرض والنبات والغرس إن لم يكن أكثر لم يكن دون ما [ في ]٣ إحياء الناس بعد موتهم.
فإذ قد عرفوا قدرته في إحياء ما ذكر، وأقرّوا به، كذلك لزم أن يقرّوا به في إحياء كل شيء، والله أعلم.

١ في الأصل وم: قال..
٢ في م: فعلى ذلك، ساقطة من الأصل..
٣ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية