ﭟﭠ

تفسير المفردات : والخراصون : أي الكذابون من أصحاب القول المختلف.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : قتل الخراصون*الذين هم في غمرة ساهون أي قتل الكذابون من أصحاب القول المختلف الذين هم في جهل عميق وغفلة عظيمة عما أمروا به.
وهذا دعاء عليهم يراد به في عرف التخاطب لعنهم، إذ من لعنة الله فهو بمنزلة الهالك المقتول، وقد جاء في القاموس : قتل الإنسان ما أكفره : أي لعن، وقاتلهم الله، أي لعنهم.



الإيضاح : قتل الخراصون*الذين هم في غمرة ساهون أي قتل الكذابون من أصحاب القول المختلف الذين هم في جهل عميق وغفلة عظيمة عما أمروا به.
وهذا دعاء عليهم يراد به في عرف التخاطب لعنهم، إذ من لعنة الله فهو بمنزلة الهالك المقتول، وقد جاء في القاموس : قتل الإنسان ما أكفره : أي لعن، وقاتلهم الله، أي لعنهم.
الإيضاح : قتل الخراصون*الذين هم في غمرة ساهون أي قتل الكذابون من أصحاب القول المختلف الذين هم في جهل عميق وغفلة عظيمة عما أمروا به.
وهذا دعاء عليهم يراد به في عرف التخاطب لعنهم، إذ من لعنة الله فهو بمنزلة الهالك المقتول، وقد جاء في القاموس : قتل الإنسان ما أكفره : أي لعن، وقاتلهم الله، أي لعنهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير