ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

ومعه التبكيت المؤلم في الموقف العصيب :( ذوقوا فتنتكم. هذا الذي كنتم به تستعجلون )..
فهذه المعالجة هي الجواب اللائق بهذا التساؤل. وهذا العنف في المشهد هو المقابل للذهول والسهوة التي يعيش فيها الخراصون. وهو مصداق دعوة الله عليهم بالقتل في أشد صوره وأعنفها : يوم هم على النار يفتنون !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير