ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

قوله : ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون أي ذوقوا عذابكم من الحريق فهذا جزاؤكم الذي كنتم تستعجلونه في الدنيا(١).

١ تفسير الطبري جـ ٢٦ ص ١٢٠، ١٢١ والكشاف جـ ٤ ص ١٤، ١٥ وفتح القدير جـ ٥ ص ٨٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير