إن المتقين في جنات وعيون( ١٥ )آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين( ١٦ )كانوا قليلا من الليل ما يهجعون( ١٧ )وبالأسحار هم يستغفرون( ١٨ )وفي أموالهم حق للسائل والمحروم( ١٩ )وفي الأرض آيات للموقنين( ٢٠ )وفي أنفسكم أفلا تبصرون( ٢١ )وفي السماء رزقكم وما توعدون( ٢٢ )فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ( الذاريات : ١٥-٢٣ ).
تفسير المفردات : في جنات وعيون : أي في بساتين تجري من تحتها الأنهار.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال المغترين الذين أنكروا يوم الدين، وكذبوا بالبعث والنشور، أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وعبدوا مع الله غيره من وثن أو صنم – أردف ذلك ذكر حال المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جنات تجري من تحتها الأنهار، جزاء إحسانهم في أعمالهم، وقيامهم بالليل للصلاة، والاستغفار بالأسحار، وإنفاقهم أموالهم للفقراء والمساكين، ونظرهم في دلائل التوحيد التي في الآفاق والأنفس، وتفكيرهم في ملكوت السماوات والأرض مصدقين قوله تعالى : سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ( فصلت : ٥٣ ).
ثم أقسم برب السماء والأرض إن ما توعدون من البعث والجزاء حق لا شك فيه، كما لا شك في نطقكم حين تنطقون.
ثم ذكر الثمن الذي دفعوه لنيل هذا الأجر العظيم فقال :
إنهم كانوا قبل ذلك محسنين أي إنهم كانوا في دار الدنيا يفعلون صالح الأعمال، خشية من ربهم وطلبا لرضاه، ومن ثم نالوا هذا الفوز العظيم، والمكرمة التي فاقت ما كانوا يؤملون ويرجون.
ونحو الآية قوله : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ( الحاقة : ٢٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر حال المغترين الذين أنكروا يوم الدين، وكذبوا بالبعث والنشور، أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وعبدوا مع الله غيره من وثن أو صنم – أردف ذلك ذكر حال المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جنات تجري من تحتها الأنهار، جزاء إحسانهم في أعمالهم، وقيامهم بالليل للصلاة، والاستغفار بالأسحار، وإنفاقهم أموالهم للفقراء والمساكين، ونظرهم في دلائل التوحيد التي في الآفاق والأنفس، وتفكيرهم في ملكوت السماوات والأرض مصدقين قوله تعالى : سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ( فصلت : ٥٣ ).
ثم أقسم برب السماء والأرض إن ما توعدون من البعث والجزاء حق لا شك فيه، كما لا شك في نطقكم حين تنطقون.
الإيضاح : إن المتقين في جنات وعيون*آخذين ما آتاهم ربهم أي إن الذين اتقوا الله وأطاعوه واجتنبوا معاصيه، في بساتين وجنات تجري من تحتها الأنهار، قريرة أعينهم بما آتاهم ربهم، إذ فيه ما يرضيهم ويغنيهم ويفوق ما كانوا يؤملون.
ثم ذكر الثمن الذي دفعوه لنيل هذا الأجر العظيم فقال :
إنهم كانوا قبل ذلك محسنين أي إنهم كانوا في دار الدنيا يفعلون صالح الأعمال، خشية من ربهم وطلبا لرضاه، ومن ثم نالوا هذا الفوز العظيم، والمكرمة التي فاقت ما كانوا يؤملون ويرجون.
ونحو الآية قوله : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ( الحاقة : ٢٤ ).
الإيضاح : إن المتقين في جنات وعيون*آخذين ما آتاهم ربهم أي إن الذين اتقوا الله وأطاعوه واجتنبوا معاصيه، في بساتين وجنات تجري من تحتها الأنهار، قريرة أعينهم بما آتاهم ربهم، إذ فيه ما يرضيهم ويغنيهم ويفوق ما كانوا يؤملون.
ثم ذكر الثمن الذي دفعوه لنيل هذا الأجر العظيم فقال :
إنهم كانوا قبل ذلك محسنين أي إنهم كانوا في دار الدنيا يفعلون صالح الأعمال، خشية من ربهم وطلبا لرضاه، ومن ثم نالوا هذا الفوز العظيم، والمكرمة التي فاقت ما كانوا يؤملون ويرجون.
ونحو الآية قوله : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ( الحاقة : ٢٤ ).
تفسير المراغي
المراغي