( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ) لذة القيام والناس نيام ، فاقت لذة المنام !!

عايض المطيري [الذاريات:١٧]

(كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) قال مسلم بن يسار رحمه الله :" ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل".

اشراقة آية [الذاريات:١٧]

﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ أتْعبوا أجسادهم لأجل راحة أرواحهم .

إبراهيم العقيل [الذاريات:١٧]

من صفات أهل الجنة : ﴿ كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون ﴾ . ﴿ وبالأسحار هم يستغفرون ﴾.

حاتم بن صالح المالكي [الذاريات:١٧]

﴿ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون.. وبالأسحار هـم يستغفرون ﴾ وأنـــــــت ؟؟

بدون مصدر [الذاريات:١٧]

كفى عبثاً بجهازك...! قم الآن.. أوتر.. استغفر.. لعلك تكون من الذين قال الله ﷻ فيهم: ﴿ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون﴾

نايف الفيصل [الذاريات:١٧]

"كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون" هذه سيرة الكريم ،يأتي بأبلغ وجوه الكرم، ويراه قليلا،ويعتذر عن التقصير

الرازي [الذاريات:١٧]

‏(قليلا من الليل ما يهجعون) كان هجوعهم أي: نومهم بالليل ،قليلا وأما أكثر الليل، فإنهم قانتون لربهم، ما بين صلاة، وقراءة ،وذكر ،ودعاء، وتضرع.

تفسير السعدي [الذاريات:١٧]

(كانوا قليلا من الليل ما يهجعون و بالأسحار هم يستغفرون ) من ذاق حلاوة قيام الليل لم يتركها

اشراقة آية [الذاريات:١٧]

﴿ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ﴾ أغنتهم طمأنينة القلب عن دعة النوم، ووجدوا لطف الإجابة بكثرة التضرع. ربّ اجعلنا منهم.

روائع القرآن [الذاريات:١٧]

طرقات علي باب التدبر سورة الذاريات آية 17

محمد علي يوسف [الذاريات:١٧]

{كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} أول صفات المتقين المحسنين أنهم من أهل قيام الليل. فيا من ذاق حلاوة القيام في رمضان؛ داوم عليه.

محمد الغرير [الذاريات:١٧]

(كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) لأنهم عرفوا أن ما عند الله خير وأبقى فعافت أجفانهم النوم شوقا لذاك النعيم

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

" كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون " ما أحسن ليل المتقين ! أوَّلُه حسناتٌ تُكتب وآخِرُه سيئاتٌ تُمحى.

بلال الفارس [الذاريات:١٧]

سلسلة (ختمة تعارف) سورة الذاريات آية 17

حازم شومان [الذاريات:١٧]

{ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون } قال مسلم بن يسار رحمه الله :" ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل"

اشراقة آية [الذاريات:١٧]

وللمحسنين مع الليل حكايات؛ فإما قيامٌ (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) وإما استغفار (وبالأسحار هم يستغفرون)

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

امتلاء القلب بالتقوى يظهر أثره بأعمال لا تطيقها النفوس الغافلة ! (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون)

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

"كانوا قليلا من الليل ما يهجعون" قال مسلم بن يسار:ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله تعالى

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } فضل قيام الليل وأنه من أفضل القربات.

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

تأملوا حالهم { كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون* وبالأسحار هم يستغفرون} لله درهم... مماذا يستغفرون؟؟ إنها من علامات المحبّ أنه يستقل العمل في جنب الله.

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

{ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون}.. امتدحهم الله بقلة الهجوع ولم يمتدحهم بكثرة السهر مع أن السهر هو الكلفة والإجهاد ؟

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]

فيه إشارة إلى أن نومهم كان عبادة حيث مدحهم الله بكونهم هاجعين قليلا؛ وذلك الهجوع أورثهم الاشتغال بعبادة أخرى وهو الاستغفار بالأسحار وذلك منعاً لأنفسهم من الإعجاب والاستكبار..

مجالس التدبر [الذاريات:١٧]