ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تَوَهَّمَ أنهم لصوص فقالوا له : لاَ تَخَفْ .
وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ : أي بَشَّروه بالوَلد، وببقاء هذا الوَلَدِ إلى أن يصير عليماً ؛ والعليم مبالغة من العلم، وإنما يصير عليماً بعد كبره.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير