ﭟﭠﭡﭢﭣ ﭥﭦﭧﭨ

قَوْلُهُ تَعَالَى : لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ؛ أرادَ به الحجارةَ المطبوخةَ كالآجُرِّ، مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ؛ والْمُسَوَّمَةِ الْمُعَلَّمَةِ. رُوي : أنَّها كانت مُخَطَّطَةً بسَوَادٍ في حُمرَةٍ، وكان على كلِّ حجرٍ اسمُ مَن جُعِلَ إهلاكهُ. والْمُسْرِفُ هو الخارجُ من الحقِّ، والشِّركُ أسْرَفُ الذنوب وأعظَمُها.

صفحة رقم 81

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية