ﭟﭠﭡﭢﭣ ﭥﭦﭧﭨ

قَوْلُهُ تَعَالَى: لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ؛ أرادَ به الحجارةَ المطبوخةَ كالآجُرِّ.
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ؛ والْمُسَوَّمَةِ الْمُعَلَّمَةِ. رُوي: أنَّها كانت مُخَطَّطَةً بسَوَادٍ في حُمرَةٍ، وكان على كلِّ حجرٍ اسمُ مَن جُعِلَ إهلاكهُ. والْمُسْرِفُ هو الخارجُ من الحقِّ، والشِّركُ أسْرَفُ الذنوب وأعظَمُها.

صفحة رقم 3572

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية