أدلة القدرة.
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( ٤٧ ) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ( ٤٨ ) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( ٤٩ ) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( ٥٠ ) وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ( ٥١ ) .
تمهيد :
يرشد القرآن الكريم إلى آثار القدرة الإلهية في خلق هذا الكون البديع، فقد رفع الله السماء بلا عمد، والأرض بسطها ويسَّر إعمارها وطرقها، وأرسى جبالها، وخلق من كل شيء زوجين ذكرا وأنثى، ليتم التناسل وإعمار الأرض، تجد ذلك في الإنسان والحيوان والنبات، بل والسحاب والجماد، كل ذلك يتطلب الإيمان بالله، واليقين بقدرته وفضله.
المفردات :
بأيد : بقوة.
لموسعون : لذو سعة بخلقها وخلق غيرها، من الوسع بمعنى الطاقة والقدرة، أي : لقادرون.
التفسير :
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ .
لقد وسعت قدرة الله كلّ شيء، فأبدع الكون على غير مثال سابق، وبهذه القوة القادرة المبدعة، رفع السماء سقفا مرفوعا، ممتدا بلايين السنين، دون أن يصيبه خلل أو تشقق.
" والآية الكريمة تشير إلى أن التوسعة مستمرة على الزمن، وهو ما أثبته العلم الحديث، وعرف بنظرية التمدد، التي أصبحت حقيقة علمية في أوائل هذا القرن، أشار إليها القرآن الذي أُنزل على النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم، منذ أربعة عشر قرنا " ١١.
تمهيد :
يرشد القرآن الكريم إلى آثار القدرة الإلهية في خلق هذا الكون البديع، فقد رفع الله السماء بلا عمد، والأرض بسطها ويسَّر إعمارها وطرقها، وأرسى جبالها، وخلق من كل شيء زوجين ذكرا وأنثى، ليتم التناسل وإعمار الأرض، تجد ذلك في الإنسان والحيوان والنبات، بل والسحاب والجماد، كل ذلك يتطلب الإيمان بالله، واليقين بقدرته وفضله.
تفسير القرآن الكريم
شحاته