سُورَةُ الطور
٥٢
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالطُّورِ
١٨٦٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَالطُّورِ قَالَ:
جَبَلٌ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي رَقٍّ مَنشُورٍ
١٨٦٧٢ - عن ابن عباس رضي الله عنهما في رَقٍّ مَنشُورٍ قَالَ: فِي الْكِتَابِ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: البيت الْمَعْمُورِ
١٨٦٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «فِي السَّمَاءِ بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ الْمَعْمُورُ بِحِيَالِ الْكَعْبَةِ، وَفِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ يَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ كُلَّ يَوْمٍ فَيَنْغَمِسُ انْغِمَاسَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَنْتَفِضُ انْتَفَاضَةً يَخُرُّ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَطْرَةٍ، يَخْلُقُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكًا، يُؤْمَرُونَ أَنْ يَأْتُوا الْبَيْتَ الْمَعْمَوُرَ فَيُصَلُّونَ فَيَفْعَلُونَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَلا يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَدًا، وَيُوَلِّي عَلَيِهْم أَحَدَهُمْ يَؤْمَرُ أَنْ يَقِفَ بِهِمْ فِي السَّمَاءِ مَوْقِفًا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ» «٣».
١٨٦٧٤ - عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ أَنَّ رجلا قَالَ لَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ؟ قَالَ: بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضُّرَاحُ، وَهُوَ بِحِيَالِ مَكَّةَ مِنْ فَوْقِهَا حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ الْبَيْتِ فِي الْأَرْضِ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلائِكَةِ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَدًا «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
١٨٦٧٥ - عَنْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ قَالَ: السماء «٥».

(١) الدر ٧/ ٦٢٥.
(٢) الدر ٧/ ٦٢٥.
(٣) الدر ٧/ ٦٢٥.
(٤) الدر ٧/ ٦٢٩- ٦٣٠.
(٥) الدر ٧/ ٦٢٩- ٦٣٠.

صفحة رقم 3314

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية