بسم الله الرحمان الرحيم
والطور.. أقسم الله في مفتتح هذه السورة بخمسة من أعظم المخلوقات ؛ دلالة على عظيم قدرته تعالى وبديع صنعته ؛ لتأكيد وقوع العذاب بالكافرين يوم البعث والجزاء. فأقسم بجبل طور سيناء، الذي كلم الله موسى عليه السلام تكريما له وتذكيرا لما فيه من الآيات. وبكتبه المنزلة على أنبيائه بالهدى والحق. وببيته الحرام المعمور بالطائفين والقائمين والركع السجود، الذي جعله للناس مثابة وأمنا. وبالسماء المرفوعة بلا عمد، وفيها من عجائب الصنعة مالا يقادر قدره. وبالبحار المحيطة التي تسير فيها السفن كالأعلام، وفيها عجائب شتى. وجواب القسم : " إن عذاب ربك لواقع " بالمكذبين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير