ﯓﯔﯕﯖﯗ

٢١
الإيضاح : ثم بين أنهم في الجنة يتذاكر بعضهم مع بعض في أحوال الدنيا فقال :
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون أي أقبلوا يسأل بعضهم بعضا في الجنة عن حاله وما كان فيه من تعب الدنيا وخوف العاقبة، ثم يحمدون الله الذي أذهب عنهم الحزن والخوف والهم وما كانوا فيه من الكدر والنكد لطلب المعاش وتحصيل الأرزاق وما وصلوا إليه، تلذذا بالنعمة واعترافا بها.
أخرج البزار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا دخل أهل الجنة الجنة، اشتاقوا إلى الإخوان، فيجيء سرير هذا حتى يحاذي سرير هذا فيتحدثان فيتكئ ذا ويتكئ ذا فيتحدثان بما كانوا في الدنيا فيقول أحدهما لصاحبه يا فلان أتدري أي يوم غفر الله لنا ؟ اليوم الذي كنا في موضع كذا وكذا فدعونا الله فغفر لنا ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير