ﮣﮤﮥ

وقولهُ تعالى : فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ ؛ يعني اللَّوح أيضاً تنشرهُ الملائكةُ للدراسةِ وليعلَمُوا ما فيهِ. وَقِيْلَ : الكتابُ المسطورُ : صحائفُ أعمالِ بني آدمَ يومَ القيامةِ، فيُعطى كلُّ واحدٍ كتابَهُ بيمينهِ أو بشِمالهِ، ونظيرهُ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [التكوير : ١٠] وقَوْلُهُ تَعَالَى : وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً [الاسراء : ١٣].

صفحة رقم 104

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية