ﮍﮎﮏﮐ

قوله تعالى ... ولقد رآه نزلة أخرى
قال البخاري : حدثنا يحيى : حدثنا وكيع، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق قال : قلت لعائشة رضي الله عنها : يا أمّتاه، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه ؟ فقالت : لقد قفّ شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب : من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من رواء الحجاب . ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ومن حدثك أنه كتم فقد كذب، ثم قرأت يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك الآية.
ولكن رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين.
( صحيح البخاري ٨/ ٤٧٢ –ك التفسير سورة النجم ح ٤٨٥٥ )، ( وصحيح مسلم ١/١٠٩ ك الإيمان، ب معنى قول الله عز وجل : ولقد رآه نزلة أخرى... مطولا ).
وقال البخاري : حدثنا محمد ابن عبد الله بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عوف : أنبأنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت : من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه سادّا ما بين الأفق.
( صحيح البخاري ٦/٣٦١ ك بدء الخلق، ب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ح ٣٢٣٤ ).
وقال البخاري : حدثنا أبو النعمان : حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال سمعت زرّا عن عبد الله فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال حدثنا ابن مسعود : أنه رأى جبريل له ستمائة جناح.
( صحيح البخاري ٨/٤٧٦ ك التفسير سورة النجم فكان قاب قوسين أو أدنى ح ٤٨٥٦ )، وأخرجه مسلم ( الصحيح الإيمان ب في ذكر سدرة المنتهى ١/١٥٨ ح ١٧٤ ).
وقال البخاري : حدثنا محمد بن يوسف : حدثنا أبو سلامة : حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن ابن الأشوع، عن الشعبي، عن مسروق قال : قلتُ لعائشة : فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ؟ قالت : ذاك جبريل كان يأتيه في صورة الرجل، وإنما أتى هذه المرة في صورته التي هي صورته، فسدّ الأفق.
( صحيح البخاري ٦/٣٦١ ك بدء الخلق، ب إذا قال أحدكم " آمين " والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ح ٣٢٣٥ )، وأخرجه مسلم ( الصحيح الإيمان ب معنى قوله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى ١/١٦٠ ح ١٧٧ ).
وقال مسلم : حدثنا أبو بكر عن أبي شيبة : حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شفيق، عن أبي ذر، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك ؟ قال :" نور أنى أراه ".
( صحيح مسلم ١/ ١٦١ ك الإيمان، ب في قوله عليه السلام :" نور أنى أراه ". وفي قوله :" رأيت نورا " ح ٧٨ ).

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير