ﮍﮎﮏﮐ

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)
ولقد رآه رأى محمد جبريل عليهما السلام نَزْلَةً أخرى مرة لا تصح إلا على مذهب التضمين وَلَقَدْ رآه رأى محمد جبريل عليهما السلام نَزْلَةً أخرى مرة اخرى من النزل نصبت النزلة نصب الظرف الذي هو مرة لان الفعلة اسم للمرة من الفع فكانت في حكمها أي نزل عليه جبريل عليه السلام نزلة أخرى في صورة نفسه فرآه عليها وذلك ليلة المعراج
المأوى

صفحة رقم 391

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية