ﮚﮛﮜﮝﮞ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ؛ أي يغشَى السِّدرةَ من النور والبَهاء والْحُسنِ والصَّفاء ما ليس لوصفهِ مُنتهَى." وسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا يَغْشَى السِّدْرَةَ فَقَالَ: " يَغْشَاهَا جَرَادٌ مِنْ ذهَبٍ "ورُوي" فَرَاشٌ مِنْ ذهَبٍ "وعن ابنِ عبَّاس: (أنَّهُ يَغْشَاهَا مَلاَئِكَةٌ أمْثَالُ الْغِرْبَانِ حَتَّى يَقَعْنَ عَلَى الشَّجْرَةِ). قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:" رَأيْتُ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِهَا مَلَكاً قَائِماً يُسَبحُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "وَقِيْلَ: يغشَى من جهةِ الله عَزَّ وَجَلَّ فاستنَارَتْ.

صفحة رقم 3636

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية