ﯛﯜﯝﯞ

تِلْكَ إشارةٌ إلى القسمةِ المنفهمةِ من الجملةِ الاستفهاميةِ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى أي جائرةً حيثُ جعلتُم له تعالى ما تستنكرون

صفحة رقم 158

} ٥ ٢ {
منه وهي فُعْلَى من الضيزِ وهُو الجورُ لكنَّه كُسرَ فاؤُه لتسلمَ الياءُ كما فُعلَ في بِيْضٍ فإنَّ فِعْلى بالكسرِ لم يأتِ في الوصفِ وقُرِىءَ ضئزى بالهزة من ضأَزَهُ إذا ظلمَهُ على أنه مصدر نعت به وقُرِىءَ ضَيزى إمَّا على أنَّه مصدرٌ وصف به كدعوى أو على أنه صفةٌ كسَكْرى وعطشى

صفحة رقم 159

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية