ﯢﯣﯤ

أفرأيت الاستفهام للتعجب والفاء للعطف على محذوف يعني أنظرت يا محمد الذي تولى عن اتباع الحق والثبات عليه يعني الوليد ابن المغيرة كان قد اتبع النبي صلى الله عليه وسلم على دينه فعيره بعض المشركين وقال لم تركت دين الأشياخ وضللتهم قال إني خشيت عذاب الله فضمن الذي عاتبه إن هو أعطاه كذا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله فرجع الوليد إلى الشرك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير