ﯪﯫﯬﯭﯮ

( أعنده علم الغيب فهو يرى ؟ )..
والغيب لله. لا يراه أحد سواه. فلا يأمن الإنسان ما خبئ فيه ؛ وعليه أن يواصل عمله وبذله، وأن يعيش حذرا موفيا طوال حياته ؛ وألا يبذل ثم ينقطع، ولا ضمان له في الغيب المجهول إلا حذره وعمله ووفاؤه، ورجاؤه بهذا كله في مغفرة الله وقبوله.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير